من نحن



اولاد اسماعيل

اسرة عريقة في مجال صناعة الخنجر العماني وقد عرفت بعائلة الصائغ، التي تعتبر من اشهر الاسر واعرقها في مجال صناعة الخنجر ، ليس في ولاية صور التاريخية العريقة التي اشتهرت بتميزها في العديد من الفنون والحرف فحسب ، بل قد تكون هذه الاسرة الاعرق في السلطنة ، في مجال صناعة الخنجر ، والمدرسة التي تخرج منها العديد من المبدعين من ابناء هذه الاسرة في هذا المجال ، في شتى ربوع السلطنة الحبيبة .
تميزت هذه الاسرة بإتقانها لفن وحرفة صناعة الخنجر وابدعت فيه وحافظت عليه وتوارثته جيل بعد جيل ، وندر من حافظ على هذا

مبارك عبد الله الصائغ

"من أوتى الحكمة أوتي خيرا كثيرا" صدق الله العظيم , الماحة هي المكان التي تسبك فيه الفضة ويستخرج النحاس منها وسميت كدلك لشدة حرارتها, أما عن نفسي فقد عشت الماحة , وسمعت المطرقة والسندانة كالموسيقى في رأسي فعشقتها, وصدق من قال العلم في الصغر كالنقش على الحجر .

وجدت أبي ووجدت أهلي يشتغلون في هذه المهنة, و وجدت الأرباح من خلفها وعلمتني الحياة كيف تكون وعلمتني طيفية التعامل مع الناس وهدا كله من فضل ربي.

لقد ولدت في حارة الفوارس ترعرعت فيها في فتؤتي وصباي واكتمال شبابي وعشت بين أهلي وجماعتي و جيراني و لا زلت على هذا النمط, حببتها بعد أن سمعت عن الصاغة المهارة وكيف يثنون عليكم كاشيباني وغيرهم من الصاغة المشهورين.

كان أبي عبد الله بن اسماعيل الفارسي توفي عن عمر يناهز 78 عاما سنة 1985- رحمة الله عليه يحدثني عنها بأنها مهنة الأنبياء , وهو المعلم الأول بعد الله وبدأت العمل في الخواتم والبزمان والسكين ووجدت التشجيع من الجماعة (الاخوة والأصدقاء) وتعلمت هذه المهنة حقبة من الزمن لا تقل عن 25 سنة تبادلت فيها الخبرات مع والدي وجدي.

كنا ثمانية أفراد يعملون في مكان واحد (عبد الله و حمد و أولاد اسماعيل –أحمد وعلي أولاد صالح-ناصر بن عبد الله) ولضيق المكان فكرت أشتغل بماحة اخرى  واخترت جزءا من بيت الوالد  ليكون مكانا للعمل , وكنت أنا و أولادي والأخ ناصر و أولاده و محمد و أولاده نسكن بيتا واحدا في حارة الفوارس , فلاحظت أن البيت بدأ يضيق علينا فانتقلت أنا و أولادي إلى بيت صغير بالقرب من محاتي في نفس الوقت انتقل الأخ ناصر إلى ظفار.

    بقلم : مبارك بن عبد الله الصائغ رحمه الله


رسمة الفنان ربيع عمبر
 الرسمة تبرز مبارك  بن عبد الله الفارسي رحمه الله وهو بصدد العمل مع وجود أحد الزبائن
من نحن